كيف تحافظ الشركات الكبرى على أرباحها بعد انتهاء حماية براءة الاختراع؟ نظرة قانونية متخصصة

كيف تستفيد الشركات من اختراعاتها بعد انتهاء حماية براءة الاختراع؟
المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – يشرح استراتيجية بناء العلامة التجارية كوسيلة لتمديد القيمة الاقتصادية للاختراع في السوق حتى بعد سقوط الحماية القانونية.

متى تنتهي فعليًا القيمة التجارية للاختراع؟ وهل سقوط الحماية القانونية المقررة بموجب براءة الاختراع يعني نهاية المنتج في السوق؟
في هذا الفيديو، يجيب المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض عن هذا التساؤل الجوهري من منظور قانوني وتجاري، كاشفًا عن واحدة من أهم الاستراتيجيات التي تعتمدها الشركات الكبرى على مستوى العالم للاستمرار في الاستفادة من اختراعاتها حتى بعد انتهاء مدة الحماية القانونية.

تقوم هذه الاستراتيجية على استثمار العلامة التجارية للمنتج خلال فترة الحماية، بحيث تترسخ في ذهن المستهلك، ويظل مرتبطًا بها حتى بعد أن يصبح الاختراع ملكًا عامًا يحق للمنافسين إنتاجه.
يسلط الفيديو الضوء على النموذج الكلاسيكي لدواء الأسبرين، الذي انتهت حمايته القانونية منذ أكثر من قرن، إلا أن نسخته الأصلية التي تنتجها شركة باير ما زالت تحافظ على مكانة متميزة في الأسواق العالمية بفضل اسمها التجاري الراسخ.

كما يناقش الفيديو الحالات التي تصلح فيها هذه الاستراتيجية، مثل المنتجات التي تصل مباشرة للمستهلك النهائي وتظل ثابتة تقنيًا، ويُبيّن متى تفشل، مثل المنتجات التكنولوجية المتغيرة أو تلك التي لا تكون ظاهرة للمستهلك في صورتها الأصلية.

هذا الفيديو يُعد مادة قيمة لكل من يعمل في مجالات الملكية الفكرية، ريادة الأعمال، الصناعات الدوائية، أو القانون التجاري، ويُسلّط الضوء على التفاعل الذكي بين التشريعات والواقع التجاري.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#أشرف_مشرف, #محامي_بالنقض, #المستشار_أشرف_مشرف, #الملكية_الفكرية, #براءة_الاختراع, #العلامة_التجارية, #القانون_التجاري, #قانون_الاختراعات, #حماية_الابتكار, #استراتيجيات_الشركات, #القانون_في_حياتك, #تحليل_قانوني, #شركات_الدواء, #الأسبرين, #قانون_الأعمال, #تسويق_العلامة_التجارية, #استثمار_الاختراعات, #انتهاء_براءة_الاختراع, #المنتجات_المحمية, #حقوق_المخترعين

إستثناء المشرع تقليد العلامات و البيانات التجارية من حكم المواد ٢٠٦ ، ٢٠٦ مكرراً ، ٢٠٨ عقوبات وخصها بحمايته في القانون رقم ٥٧ لسنة ١٩٣٩ في شأن العلامات و البيانات التجارية

لإن كان ظاهر المواد ٢٠٦, ٢٠٦ مكرراً , ٢٠٨ من قانون العقوبات يوهم بأنه يتناول تقليد العلامات التجارية التى توضع على المصنوعات أو المنتجات لتمييزها في السوق عما يماثلها من بضائع صاحب العلامة ليطمئن إليها الراغبون في الشراء , إلا أن مقارنة نصوص القانون في هذا الشأن تدل على أن المشرع قصد إخراج هذه العلامات من عموم هذه النصوص إذ إستن لها القانون رقم ٥٧ لسنة ١٩٣٩ في شأن العلامات والبيانات التجارية وفرض لها عقوبة مخففة لما ارتآه من أن طبيعة هذا الحق , وما تقتضيه النظم والقواعد الاقتصادية من حرية المنافسة التجارية إلى أقصى حد ممكن يمليان عدم تضييق هذه الحرية بفرض عقوبات جنائية على التقليد الذى يقع من المتنافسين في التجارة والصناعة إلا بالقدر الذي سنه , وفى الحدود التي رسمها مما يوجب القول بأن هذا النص الخاص وحده هو الذي قصد به إلى حماية العلامة التجارية أو البيان التجاري , لأن علة وجوده وصراحة عبارته وإيراده في قانون واحد دون تمييز بين القطاعين العام والخاص , كل ذلك يقطع في الدلالة على أن المشرع استثنى تقليد العلامات والبيانات المذكورة من حكم المواد السابقة وخصها بحمايته في القانون رقم ٥٧ لسنة ١٩٣٩ سالف البيان , هذا فضلاً عن أن المادة ٢٠٦ من قانون العقوبات لا تنطبق بحسب وضعها إلا على علامات الحكومة بما هي سلطة عامة دون سائر ما تباشره من أوجه النشاط الصناعى أو التجارى . ولما كان القرار المطعون فيه قد أعمل هذا النظر أصلا وتطبيقا فانه يكون قد أصاب صحيح القانون .

الطعن رقم ٩٥٠ لسنة ٣٩ قضائية
الصادر بجلسة ١٩٦٩/١٢/٢٩
مكتب فنى ( سنة ٢٠ – قاعدة ٣٠٣ – صفحة ١٤٦٧ )

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.ashrfmshrf.info / ولله الأمر من قبل ومن بعد

هل تفقد حقك في براءة الاختراع بسبب النشر العلمي؟ الفرق القانوني الحاسم بين الأبحاث والاختراعات

يوضح هذا الفيديو الفرق القانوني بين نشر الأبحاث ونشر الاختراعات، ويكشف كيف يمكن للنشر أن يثبت حق المؤلف، وفي الوقت ذاته يؤدي إلى ضياع حق براءة الاختراع إذا تم قبل تقديم الطلب، مع عرض الحل القانوني الصحيح لحماية الحقوق.

يُعد النشر في مجال الملكية الفكرية من المسائل التي يختلط فهمها على كثير من الباحثين والمبتكرين، رغم خطورته القانونية المباشرة على الحقوق. فبينما يُعتبر النشر في بعض الحالات وسيلة لإثبات الحق، قد يتحول في حالات أخرى إلى سبب مباشر في ضياع هذا الحق بشكل نهائي.
في هذا الفيديو، يوضح المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض التفرقة الدقيقة بين نوعين من النشر:
النشر المرتبط بحقوق المؤلف، والنشر المرتبط بالاختراعات وبراءات الاختراع، وهي تفرقة جوهرية يغفل عنها كثير من الباحثين، خاصة في البيئة الأكاديمية.
من الناحية القانونية، فإن حق المؤلف ينشأ بمجرد إبداع المصنف، ويُعد النشر قرينة قوية على إثبات هذا الحق. فلا يُشترط في هذه الحالة اتخاذ إجراءات تسجيل مسبقة حتى يتمتع المؤلف بالحماية، بل يكفي أن يثبت أنه صاحب العمل وأنه قام بنشره في تاريخ معين.
أما في مجال الاختراعات، فالوضع مختلف تمامًا. إذ يشترط القانون توافر عنصر “الجدة” كشرط أساسي للحصول على براءة الاختراع، وهو ما يعني أن الاختراع يجب ألا يكون قد تم الإفصاح عنه للجمهور بأي وسيلة قبل تاريخ تقديم طلب البراءة. وهنا تكمن الخطورة، حيث إن نشر فكرة الاختراع في بحث علمي أو مؤتمر أو حتى عبر الإنترنت قبل تقديم الطلب، يؤدي إلى سقوط هذا الشرط، وبالتالي استحالة الحصول على الحماية القانونية.
الإشكالية العملية تظهر بوضوح في الوسط الأكاديمي، حيث يُطلب من الباحثين نشر أبحاثهم كشرط للترقي العلمي، وفي الوقت ذاته قد تتضمن هذه الأبحاث أفكارًا تصلح لأن تكون اختراعات قابلة للتسجيل. وهنا يقع الباحث في تعارض بين مصلحته الأكاديمية ومصلحته القانونية.
الحل الذي يطرحه المستشار أشرف مشرف في هذا السياق يقوم على ترتيب الأولويات بشكل صحيح:
يجب على الباحث، متى توصل إلى فكرة تحمل مقومات الاختراع، أن يبادر أولًا بتقديم طلب براءة الاختراع، دون انتظار صدورها، ثم بعد ذلك يمكنه نشر البحث العلمي بأمان، دون أن يؤثر ذلك على حقه في الحماية.
هذا الترتيب لا يحرم الباحث من مزايا النشر الأكاديمي، وفي الوقت ذاته يحفظ له حقه في استثمار اختراعه قانونيًا واقتصاديًا.
الفيديو يقدم طرحًا عمليًا مبسطًا لهذه الإشكالية، ويضع إطارًا واضحًا للتعامل معها، بما يفيد الباحثين، والمخترعين، وكل من يعمل في مجالات الابتكار والمعرفة.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#الملكية_الفكرية #براءة_اختراع #نشر_الأبحاث #حقوق_المؤلف #حماية_الاختراعات #القانون_المصري #محامي_بالنقض #أشرف_مشرف #البحث_العلمي #الابتكار #قانون_الملكية_الفكرية

معاهدة بيجين بشأن الأداء السمعي البصري ودخولها حيز النفاذ 

في هذا الفيديو نناقش معاهدة بيجين بشأن الأداء السمعي البصري، التي دخلت حيز النفاذ في 28 أبريل 2020، بعد تصديق 30 دولة عليها. نسلط الضوء على الحقوق الجديدة التي تمنحها للمؤدين مثل حق الاستنساخ والتوزيع، وأهمية هذه المعاهدة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت، بالإضافة إلى موقف الدول العربية منها ولماذا لم تنضم مصر حتى الآن.

في هذا الفيديو نسلط الضوء على معاهدة بيجين بشأن الأداء السمعي البصري، وهي إحدى الاتفاقيات الدولية الحديثة التي تهدف إلى تعزيز الحماية القانونية لفئة طالما افتقرت إلى التغطية الكافية: المؤدّين في الأعمال السمعية البصرية.

تُعد هذه المعاهدة، التي تم تبنيها في بكين عام 2012 تحت مظلة المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، وثيقة محورية في تطوير نظام الحماية القانونية للممثلين والمؤدين، حيث تمنحهم حقوقًا جوهرية مثل:

حق الاستنساخ

حق الأداء العلني

حق التوزيع

حق الإتاحة للجمهور عبر الإنترنت

حق التأجير

وقد دخلت هذه المعاهدة حيز النفاذ في 28 أبريل 2020، بعد أن صادقت عليها 30 دولة، كانت آخرها إندونيسيا. ومن أبرز ما يميز هذه المعاهدة أنها تراعي تطورات البيئة الرقمية، وتُعد أول اتفاق دولي من نوعه يتعامل بجدية مع حقوق المؤدّين في عصر الإنترنت ومنصات البث الحديثة.

نستعرض في الفيديو:

السياق التاريخي لإبرام المعاهدة

الفرق بينها وبين المعاهدات السابقة كمعاهدة روما لعام 1961

موقف الدول العربية منها، والدول التي صادقت عليها حتى الآن

مستقبل انضمام مصر المحتمل إليها

المزايا القانونية التي تمنحها، لاسيما مبدأ المعاملة بالمثل

كما نطرح تساؤلات حول الفرق بين التوقيع، التصديق، والانضمام للمعاهدات الدولية، وضرورة التوعية القانونية بمثل هذه المفاهيم.

إن انضمام الدول لهذه المعاهدة يعكس التزامها بحماية الحقوق الثقافية والفنية لمواطنيها، ويفتح الباب أمام المؤدّين للمطالبة بحقوقهم سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

شاهد الفيديو لتتعرف أكثر على المعاهدة، وشاركنا برأيك:
هل تعتقد أن مصر يجب أن تنضم إلى معاهدة بيجين؟
وما هي التحديات التي تواجه تطبيق مثل هذه المعاهدات في العالم العربي؟

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد