مرافعة أمام محكمة الجنايات في جناية شروع في قتل – دفاع المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض

مرافعة جنائية أمام محكمة الجنايات يقدمها المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض، يوضح فيها انتفاء أركان جريمة الشروع في القتل، ويبيّن أن الواقعة لا تخرج عن إطار الدفاع الشرعي أو المشاجرة دون قصد إزهاق روح.

يقدّم هذا الفيديو مرافعة جنائية كاملة ألقاها المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض أمام محكمة الجنايات في قضية شروع في قتل، حيث يتناول فيها أركان الجريمة من حيث الركن المادي والركن المعنوي، وحدود القصد الجنائي، ومدى توافر حالة الدفاع الشرعي.
يعرض الدفاع الوقائع كما وردت في التحقيقات، ثم يُعيد تكييفها قانونيًا، مبيّنًا أن أوراق الدعوى خلت من أي دليل مادي أو شاهد مباشر يربط المتهمة بالفعل محل الاتهام، وأن سلوكها لم يتجاوز الوجود العرضي في مكان الواقعة دون مشاركة أو اتفاق أو مساعدة. كما يوضح أن ما وقع – في أقصى تقدير – يدخل في إطار مشاجرة أو دفاع عن النفس، وليس شروعًا في قتل كما وُصف في أمر الإحالة.
تُبرز هذه المرافعة المنهج العملي في الدفاع أمام محكمة الجنايات، من حيث تحليل أقوال المجني عليه، ومناقشة التحريات، ووزن الأدلة الفنية، وتطبيق القواعد المستقرة في قضاء محكمة النقض بشأن القصد الجنائي والشروع في القتل. وهو ما يجعل هذا الفيديو مرجعًا مهمًا للمحامين والباحثين والمهتمين بالقانون الجنائي وفن المرافعة.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر  / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#مرافعة_جنائية #أشرف_مشرف #محامي_بالنقض #قضايا_جنائية #شروع_في_قتل #محكمة_الجنايات #الدفاع_الشرعي #القانون_الجنائي #فن_المرافعة

المدة القانونية لعقد الإيجار عند التأجير من غير المالك المباشر

شرح المدة القانونية لعقد الإيجار عند التأجير من ولي أو وصي أو قيم أو حارس قضائي أو وكيل أو زوج، وفقًا للمادة 559 من القانون المدني المصري، يقدمه المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض.

يثير موضوع مدة عقد الإيجار إشكالات قانونية دقيقة عندما لا يكون من يوقّع العقد هو المالك الأصلي للعقار، وإنما يتصرف بصفته نائبًا عنه، سواء كان ذلك بولاية، أو وصاية، أو وكالة، أو حراسة قضائية، أو حتى تصرفًا زوجيًا دون توكيل.
في هذا الفيديو، يقدّم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض شرحًا قانونيًا تفصيليًا يوضح القواعد الحاكمة لهذه الحالات في ضوء القانون المدني المصري وأحكام قانون الولاية على المال، مع بيان الفروق الجوهرية بين صور النيابة المختلفة.
ويتناول الفيديو على وجه الخصوص:
الولي على مال القاصر، وحدود سلطته في تأجير العقار، والقيود الزمنية المرتبطة ببلوغ القاصر سن الرشد.
الوصي والقيم، وكونهما مقيدين بأحكام قانون الولاية على المال، فلا يجوز لهما تأجير العقار لأكثر من سنة واحدة إلا بإذن من المحكمة أو المجلس الحسبي.
الحارس القضائي، الذي لا يجوز له تجاوز سلطته المحددة في الحكم الصادر بتعيينه.
الوكيل بموجب توكيل رسمي، وتمييز ما إذا كان يملك حق الإدارة فقط أم حق التصرف.
الزوج أو الزوجة عند التأجير دون وكالة، واعتبار ذلك من قبيل النيابة الاتفاقية المقيدة.
النائب عن المالك بوجه عام، وآثار تجاوزه للمدة القانونية.
ويستند الشرح إلى المادة 559 من القانون المدني المصري، التي تقرر أن من يملك حق الإدارة فقط لا يجوز له إبرام عقد إيجار تزيد مدته على ثلاث سنوات إلا بإذن من السلطة المختصة، وإلا انقلبت المدة إلى ثلاث سنوات بقوة القانون، ما لم تصدر إجازة صحيحة من صاحب الشأن أو من الجهة المختصة.
هذا الفيديو يمثل مرجعًا عمليًا مهمًا للمحامين، والمستثمرين في العقارات، وأولياء الأمور، والأوصياء، وكل من يتعامل في عقود إيجار مبرمة عن غير المالك.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#القانون_المدني_المصري
#عقود_الإيجار
#مدة_عقد_الإيجار
#النيابة_عن_المالك
#الولي
#الوصي
#القيم
#الحارس_القضائي
#الوكيل
#الزوج
#محامي_نقض
#المستشار_أشرف_مشرف
#القانون_العقاري
#الولاية_على_المال
#تأجير_العقارات

هل يمتد عقد الإيجار بعد وفاة المستأجر؟ قراءة قانونية في الإيجار القديم والإيجار الجديد

يوضح هذا الفيديو الفرق بين امتداد عقد الإيجار في القانون القديم والقانون المدني الجديد، ويبين متى يحق للورثة الاستمرار في العين المؤجرة، وما هي شروط الإقامة ودرجة القرابة التي يعتد بها القانون في كل نظام.

يتناول هذا الفيديو واحدة من أكثر القضايا إثارة للنزاع في الواقع العملي، وهي مسألة امتداد عقد الإيجار بعد وفاة المستأجر، والفرق الجوهري بين ما تقرره قوانين الإيجار القديمة وبين ما يحكمه القانون المدني (الإيجار الجديد).
يشرح المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض الأساس التشريعي الذي قامت عليه قوانين الإيجار في مصر، موضحًا أن الأصل في القانون المدني أن عقد الإيجار لا ينتهي بوفاة المؤجر أو المستأجر، وإنما ينتقل إلى الورثة، باعتباره عقدًا ماليًا ينتقل بالتركة مثل باقي الحقوق والالتزامات، ما لم يكن العقد قائمًا على اعتبار شخصي.
غير أن الدولة، منذ عام 1947، تدخلت بقوانين استثنائية لتنظيم إيجار الأماكن، فخرجت هذه العقود من نطاق القواعد العامة، وأُخضعت لنظام خاص يقوم على فكرة الامتداد القانوني وليس الامتداد التعاقدي.
ويبين الفيديو أن:
في قانون الإيجار القديم، لا ينتقل عقد الإيجار إلى جميع الورثة، وإنما يقتصر على الورثة من الدرجة الأولى (الزوج، الزوجة، الأب، الأم، الأبناء) بشرط الإقامة الفعلية أو الحكمية مع المستأجر قبل وفاته.
أما في القانون المدني (الإيجار الجديد)، فلا يشترط الإقامة، ولا تُقيد درجة القرابة، بل يمتد العقد إلى أي وارث قانوني متى آلت إليه التركة، لأن الامتداد هنا نابع من طبيعة العقد ذاته.
كما يتناول الفيديو الفارق بين:
الامتداد القانوني الذي هو استثناء تشريعي محدود.
والامتداد التعاقدي الذي يقوم على مبدأ انتقال الحقوق والالتزامات إلى الورثة.
ويعرض المستشار أشرف مشرف الآثار العملية لذلك في المنازعات القضائية، من حيث:
متى يحق للمؤجر المطالبة بالإخلاء؟
ومتى يكون الوريث محميًا بنص القانون؟
وكيف تفرق المحاكم بين الشقق الخاضعة للإيجار القديم وتلك الخاضعة للقانون المدني.
هذا الفيديو يمثل دليلًا عمليًا لكل من الملاك والمستأجرين والورثة لفهم مراكزهم القانونية بدقة وفقًا لأحكام القانون المصري

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#قانون_الإيجار
#الإيجار_القديم
#الإيجار_الجديد
#امتداد_عقد_الإيجار
#القانون_المدني
#حقوق_الورثة
#إيجار_الأماكن
#المستشار_أشرف_مشرف
#محامي_بالنقض
#قضايا_الإيجار
#القانون_المصري
#محامٍ_وقانون

قانون الخلع والرؤية والاستضافة في مصر – قراءة قانونية مع المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض

لقاء قانوني يقدمه المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – يشرح فيه الخلع والرؤية والاستضافة في القانون المصري، ويوضح حقوق الزوجة والأطفال بعد الانفصال، مع تحليل تشريعي واقعي لقانون الأحوال الشخصية.

في هذا اللقاء التلفزيوني التحليلي، يقدم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض شرحًا قانونيًا دقيقًا لقضايا الخلع والرؤية والاستضافة في إطار قانون الأحوال الشخصية المصري، موضحًا كيف أعاد قانون الخلع الصادر عام 2000 تشكيل العلاقة القانونية بين الزوجين، وكيف انعكس ذلك على حقوق الأطفال واستقرار الأسرة.
يعرض اللقاء رؤية عملية مستمدة من خبرة طويلة في محاكم الأسرة والنقض، ويتناول على وجه الخصوص:
لماذا تلجأ الزوجة إلى الخلع بدلًا من الطلاق للضرر.
الفارق بين الخلع القضائي والخلع الرضائي من حيث الإجراءات والآثار القانونية.
ما يجوز للزوجة التنازل عنه في الخلع، وما لا يجوز قانونًا التنازل عنه لارتباطه بحقوق الأطفال.
الوضع القانوني للحضانة، والنفقة، والسكن بعد الخلع.
إشكالية الرؤية وقصورها عن تلبية حق الأب والطفل في التواصل الحقيقي.
غياب تشريع منظم لـ الاستضافة رغم التزامات مصر الدولية في مجال حقوق الطفل.
التقييم الواقعي لدور مكاتب تسوية المنازعات الأسرية ومدى فاعليتها في الحد من النزاعات.
ويؤكد المستشار أشرف مشرف أن معالجة التفكك الأسري لا تتحقق فقط بتعديل النصوص، وإنما بتكامل التشريع مع الوعي المجتمعي، وبإيجاد آليات قانونية عادلة توازن بين حقوق الزوجين وتضع مصلحة الطفل الفضلى في الصدارة.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#الخلع
#قانون_الخلع
#الطلاق_في_مصر
#قانون_الأحوال_الشخصية
#الرؤية_والاستضافة
#الحضانة_والنفقة
#العصمة_في_يد_الزوجة
#قضايا_الأسرة
#محكمة_الأسرة
#محامي_أحوال_شخصية
#محامي_بالنقض
#المستشار_أشرف_مشرف
#حقوق_الأطفال
#الاستضافة_في_القانون_المصري
#مكاتب_تسوية_المنازعات
#تفسير_قانون_الأسرة
#استشارات_قانونية_أسرية

كيف يحاكم القانون المصري الطفل الجانح؟ شرح شامل لقواعد محاكمة الأحداث

شرح قانوني شامل من المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض – يوضح كيف يُحاكم الطفل في القضايا الجنائية وفقًا لقانون الطفل المصري، والفروق بين التدابير والعقوبات حسب السن، وضمانات محاكمة الأحداث.

في هذا الفيديو يقدم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض شرحًا قانونيًا دقيقًا للتنظيم القانوني لمحاكمة الطفل عن الجرائم التي يرتكبها في القانون المصري، وذلك في ضوء أحكام قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 وتعديلاته، وما استقر عليه قضاء محاكم الأحداث.
يعرض الفيديو الإطار الذي وضعه المشرّع المصري للتعامل مع الطفل الجانح، ويبين كيف أن فلسفة قانون الطفل لا تقوم على العقاب، بل على الحماية والإصلاح والتقويم، انطلاقًا من كون الطفل كائنًا في طور التكوين لا يجوز إخضاعه لمنطق الردع الجنائي الصارم المطبق على البالغين.
ويشرح المستشار أشرف مشرف كيف قسّم القانون الأطفال إلى فئات عمرية مختلفة، ولكل فئة نظام قانوني خاص من حيث المسؤولية الجنائية، والتدابير، والعقوبات، بدءًا من الطفل الذي لم يبلغ السابعة، مرورًا بمن بلغ السابعة ولم يبلغ الخامسة عشرة، ثم من بلغ الخامسة عشرة حتى الثامنة عشرة، مع بيان الفروق الجوهرية بين التدابير التربوية والعقوبات الجنائية.
كما يتناول الفيديو دور محكمة الطفل، والضمانات الإجرائية المقررة للحدث أثناء التحقيق والمحاكمة، وأهمية التقارير الاجتماعية والنفسية في تكوين عقيدة المحكمة، فضلًا عن القيود التي يفرضها القانون على توقيع عقوبات جسيمة مثل الإعدام أو السجن المؤبد أو السجن المشدد على من لم يبلغ الثامنة عشرة.
هذا الفيديو يمثل مرجعًا عمليًا لكل محامٍ أو باحث أو ولي أمر أو مهتم بحقوق الطفل، لأنه يوضح بدقة كيف ينظر القانون المصري إلى الطفل الجانح، وكيف يسعى إلى حمايته من الانزلاق المبكر إلى عالم الإجرام.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#محاكمة_الطفل
#قانون_الطفل
#الأحداث_الجانحين
#محكمة_الطفل
#القانون_الجنائي
#حقوق_الطفل
#المستشار_أشرف_مشرف
#محامي_بالنقض
#قضايا_الأطفال
#التدابير_الجنائية
#قانون_مصر

ظاهرة أطفال الشوارع في مصر بين القانون والواقع الاجتماعي – رؤية المستشار أشرف مشرف المحامي بالنقض

تحليل قانوني ومجتمعي مع المستشار أشرف مشرف حول ظاهرة أطفال الشوارع في مصر، يناقش فيه أسبابها، القصور التشريعي في التعامل معها، والحلول العملية لحماية الأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.

تُعد ظاهرة أطفال الشوارع من أخطر القضايا الاجتماعية التي تواجه المجتمع المصري في العصر الحديث، لما تفرضه من تحديات قانونية وإنسانية وأمنية في آنٍ واحد. فهذه الظاهرة لم تعد مجرد حالات فردية من التشرد، بل تحولت إلى واقع جماعي منظم تنتج عنه أجيال محرومة من التعليم والحماية والرعاية، بما يهدد الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل.
في هذا اللقاء التلفزيوني، يقدّم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض قراءة تحليلية معمّقة لأبعاد الظاهرة من منظور قانوني ومجتمعي، موضحًا أن جذور المشكلة تبدأ من تفكك الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق والإدمان، مرورًا بالفقر والتسرب من التعليم، وصولًا إلى قصور منظومة الرعاية الاجتماعية والتشريعية عن احتواء هذه الفئة الخطرة من الأطفال.
ويتناول اللقاء إشكالية قانون الطفل المصري، الذي يتعامل مع الحالات الفردية من منظور الحدث الجانح أو الطفل المعرض للخطر، دون أن يضع إطارًا خاصًا لمعالجة ظاهرة أطفال الشوارع بوصفها ظاهرة جماعية مستقلة لها طبيعة مختلفة، وهو ما يخلق فراغًا قانونيًا تستمر من خلاله الأزمة في التفاقم.
كما يسلط المستشار أشرف مشرف الضوء على محدودية دور الجمعيات الأهلية في ظل غياب التنسيق المؤسسي، وعلى الحاجة إلى تدخل أكثر انضباطًا وفاعلية من قبل الدولة، من خلال مراكز رعاية حقيقية توفر الإيواء، والتعليم، والتدريب المهني، وإعادة الدمج الاجتماعي، بما يمنح هؤلاء الأطفال فرصة واقعية لحياة كريمة ومنتجة.
ويؤكد اللقاء أن الحل لا يقتصر على إنقاذ الأطفال الموجودين بالفعل في الشارع، بل يبدأ من تجفيف المنابع عبر دعم الأسر الهشة، وتطوير التعليم، وتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي داخل المدارس، حتى لا يتحول مزيد من الأطفال إلى ضحايا لهذه الدائرة المغلقة من الفقر والتشرد والانحراف.
هذا اللقاء يقدم رؤية قانونية مسؤولة لقضية تمس جوهر العدالة الاجتماعية وحق الطفل في الحماية والكرامة، ويضع القضية في إطارها الصحيح باعتبارها جزءًا من أمن المجتمع واستقراره.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#أطفال_الشوارع
#أشرف_مشرف
#محامي_بالنقض
#قانون_الطفل
#القانون_المصري
#الرعاية_الاجتماعية
#قضايا_مجتمعية
#تحليل_قانوني
#حماية_الطفولة
#التشرد
#الأسرة_والمجتمع
#العدالة_الاجتماعية
#الطفولة_في_مصر
#التسرب_من_التعليم

فارق السن في زواج الأجانب من المصريات – قراءة قانونية معمقة مع المستشار أشرف مشرف

في هذا اللقاء التلفزيوني يقدّم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض تحليلًا قانونيًا دقيقًا لواحد من أكثر الملفات إثارةً للجدل في قضايا الأحوال الشخصية، وهو زواج الأجانب من المصريات عند وجود فارق كبير في السن بين الزوجين.
يتناول المستشار الخلفية التشريعية لقرارات وزارة العدل المصرية التي اشترطت، في حال تجاوز فارق السن 25 عامًا، أن يقوم الزوج الأجنبي بإيداع شهادات استثمار بقيمة خمسين ألف جنيه باسم الزوجة المصرية عند توثيق عقد الزواج، باعتبارها ضمانًا لحقوقها المالية.
ويعرض اللقاء محاور قانونية جوهرية، من بينها:
التطور التاريخي لتنظيم زواج الأجانب في مصر منذ عام 1976.
فلسفة المشرّع من ربط فارق السن بضمان مالي.
الفرق بين الزواج الرسمي والزواج العرفي وأثر كل منهما على حقوق الزوجة.
دور وزارة العدل في منح الاستثناءات ومدى اتساق ذلك مع مبدأ المساواة أمام القانون.
المشكلات العملية التي تواجه الزوجة المصرية في حال عدم توثيق الزواج، وخاصة ما يتعلق بالأبناء والنفقة والإثبات.
التقييم الواقعي لمدى نجاح هذه الإجراءات في الحد من ظاهرة الزواج غير المنظم.
ويمثل هذا اللقاء مرجعًا مهمًا لكل من يتعامل مع زواج الأجانب في مصر، سواء من الناحية القانونية أو الاجتماعية، ويعكس خبرة المستشار أشرف مشرف في هذا المجال.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر / www.mshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#زواج_الأجانب
#فارق_السن
#زواج_المصريات
#شهادات_الاستثمار
#وزارة_العدل
#قانون_الأسرة
#المستشار_أشرف_مشرف
#محامي_نقض
#الأحوال_الشخصية
#توثيق_الزواج